تجلّى الهمُّ في كوني وآلتْ
عيونُ الشّوقِ أن يُسقى الغريقُ
دموعاً تنبتُ الأشجانَ شوكاً
بأعماقٍ بإحساسي تحيقُ
وشمسُ الوصلِ إذ ولّتْ وغابتْ
جفا ليلي بغيبتِها البريقُ
وأصبح مؤنسي نجمٌ وشعرٌ
وروحك للشعورِ هي الصديقُ!
أتوقُ إلى اللّقاءِ ولست أقوى
على اللّقيا ولا بعداً أطيقُ
فقل لي أيّ صبرٍ أرتديه
وثوبُ الصّبر ياعمري يضيقُ!