أَمِنْ قَتْلَةَ بِالأَنْقَاءِ
دَارٌ غَيْرُ مَحْلُولَهْ
كَأَنْ لَمْ تَصْحَبِ الْحَيَّ
بِهَا بَيْضَاءُ عُطْبُولَهْ
أَنَاةٌ يُنْزِلُ الْقُوسِيَّ
مِنْهَا مَنْظَرٌ هُولَهْ
وَمَا صَهْبَاءُ مِنْ عَانََةَ فِي الذَّرَّاعِ مَحْمُولَهْ
تَوَلَّى كَرْمَهَا أَصْهَبُ
يَسْقِيهِ وَيَغْدُو لَهْ
ثَوَتْ فِي الْخَرْسِ أَعْوَامًا
وَجَاءَتْ وَهْيَ مَقْتُولَهْ
بِمَاءِ الْمُزْنَةِ الْغَرَّاءِ
رَاحَتْ وَهْيَ مَشْمُولَهْ
بِأَشْهَى مِنْكِ لِلظَّمْآنِ لَوْ أَنَّكِ مَبْذُولَهْ