تخطَّ إلى المحتوى

شعر التفعيلة

٨١ بيت

النسيب

أَفْدَا قَلْبَك

يَا نُوْر عِيْنِي..

وِيَا غَلَايْ..

يَا أَبُو ضِحْكَة تِفَرِّحْ..

وِتْعِيْش بِيَّا هَوَايْ..

يَا وَرْدَة عُمُرْ..

وِيَا نِجْمَة سِمَايْ..

أُحِبِّك مُوْت..

وِتْعِيْش وِيَايْ..

حُبَّك نَار يِكْوِيْنِي..

وِحْنَانَك مِطَر غِزِيْر..

دْرُوْبَك نَهَر دِجْلَة..

وِالْفُرَات بِيْك يِسِيْر..

يَا حِلْمِي الْأَوَّل..

وِيَا قَلْبِي الْكِبِيْر..

أَفْدِيْك بَالرُّوح..

وِالرُّوح بِيْك تِصِيْر..

أَنَا لَا أَقُولُ أُحِبُّكَ

أَنَا أَتْرُكُكَ

تَتَسَلَّلُ مِنْ بَيْنِ أَضْلُعِي

كَخَطَأٍ جَمِيلٍ

لَا أَمْلِكُ شَجَاعَةَ تَصْحِيحِهِ

أَرَاكَ

وَلَا أَرَاكَ

كَأَنَّكَ الْمَعْنَى

حِينَ يَمُرُّ سَرِيعًا

وَلَا يَمْنَحُ اللُّغَةَ وَقْتًا لِتَثْبِيتِهِ

قَلْبِي

لَا يَنْبِضُ

هُوَ فَقَطْ

يَنْحَنِي كُلَّمَا مَرَرْتَ

كَأَنَّكَ صَلَاةٌ

تَعْرِفُ الطَّرِيقَ وَحْدَهَا

فِي صَوْتِكَ

مَسَافَةٌ

بَيْنَ النَّارِ وَالْمَاءِ

وَفِي يَدَيْكَ

تَارِيخٌ لَمْ يُكْتَبْ

لَكِنَّنِي أَحْفَظُهُ

كَمَا تَحْفَظُ الْجُرُوحُ أَسْمَاءَهَا

أَخَافُكَ

لِأَنَّكَ لَا تَطْلُبُ

وَتَسْكُنُ

وَهَذَا أَخْطَرُ أَشْكَالِ الْحُبِّ

حِينَ تَضْحَكُ

أَفْقِدُ تَوَازُنِي

وَحِينَ تَصْمُتُ

أَفْقِدُ نَفْسِي

وَلَا أَجِدُ فَرْقًا كَبِيرًا

بَيْنَ الْفَقْدَيْنِ

أَنْتَ

لَسْتَ رَجُلًا

أَنْتَ الِاحْتِمَالُ

الَّذِي لَمْ أَجْرُؤْ

أَنْ أَعِيشَهُ

ثُمَّ جَاءَنِي

بِلَا اسْتِئْذَانٍ

لَوْ قُلْتُ لَكَ

خُذْ قَلْبِي

لَأَكْثَرْتُ الْكَلَامَ

وَأَنَا

أُحِبُّكَ

حِينَ أَخْتَصِرُ نَفْسِي

حَتَّى أَخْتَفِيَ فِيكَ

ضِحْكِتَك لَحِنْ عَذِبْ..

وِدْمُوْعَك نِدَى وْلُوْن..

أِشْتَاگ لَك وُلِيْلِي..

يِغْزِل هَوَاجِ جْنُوْن..

يَا وَرْدَة بِيْن الزَّهِرْ..

وِيَا شَمِس مَكْنُوْن..

يَا عِطِر أُمِّي..

وِسِبْحَة أُبُوْي..

وِالشِّيْب الْحَنُوْن..

أَفْدَا غَمَّازَات خَدَّك

حَد الشِّفَايِفْ..

وِرَسْمَة الْعِيْن

تِحْجِي الْوِصَايِفْ..

فِدِيْتَك فِدْوَة قَلِبْ

يَا قَلِب ذَايِبْ..

يَا عَسَل.. يَا رُوْح

بَالصَّدِر صَايِبْ