ولَقَد قالَت لأتراب لَها
كالمَها يلعَبنَ في حجرتِها
خُذنَ عَنّي الظِلَّ لا يفزِعُني
ومَضَت تسعى على قُبِّتِها
بنتُ عشرٍ لم تعانِق رجُلاً
صوِّرَ البدرُ على صورتِها
ولقَد قبَّلتُ فاها قبلَةً
كِدتُ غيداءُ في كلَّتِها
لم تُعانِق رجُلاً فيما مضى
طفلةٌ غيداءُ في كلَّتِها
لم يطِش سهمٌ لها قطُّ ومَن
ترمهِ لَم ينجُ من رميتِها