بَدْرُ الدُّجَى قد لاحَ في أُفُقِ السَما
فَمَلا الحياةَ سَعادةً وتَبَسُّما
غَمَرَ الوجودَ بنورهِ وبهائهِ
والكَوْنُ من فَيْضِ العبيرِ تَنسَّما
ما بالُها الأزْهارُ ترْقصُ فرْحةً!!
والطيْرُ يسْبحُ في الفَضا مُتَرنِّما!!
عَجَباً لهذا الروْضِ يَلْثمُهُ الشَّذى
شوْقاً، فيُهْدي بالورودِ الأنْجُما!!
ماذا بساحِ الكَوْنِ يجْري يا تُرى؟؟
قد أشْرَقَ الرَيْحانُ فيهِ نَسائِما!!
يا هذهِ الدنيا أراكِ سَعيدَةً
ما كانَ هذا حالُ وجْهِكِ قبْلَما!!
قالت: أطلَّ على الوجودِ مُحَمَّدٌ
قد زانَهُ بالحُسْنِ.. بات مُكَرَّما
هذا رسولُ اللهِ هَلَّ بَشيرُهُ
ما أجْمَلَ البَدْرَ البَهِيَّ وأعْظَما