يُداعِبُ الرُّوحَ في الأحْلامِ أحْبابُ
غابُوا عنِ العيْنِ لكن قَطُّ ما غابُوا
يشْتاقُ قلبي إلى لُقْياهُمُ دوْماً
والشَّوْقُ دوْماً إلى الأحْبابِ غَلاّبُ
أرَاهُمُ.. في جِنانِ الخُلْدِ مَلْعَبُهُمْ
وفي الجِنانِ أزاهيرٌ وأطْيابُ
عِنايَةُ اللهِ بالرِّضْوانِ تشْمَلُهُمْ
بُشْراهُمُ في رِحابِ اللهِ أصْحابُ