ذَاكَ الرَّصِيفُ أَحَنُّ؟َ أَم هذا؟!
ضَاقَتْ عَلَيَّ أُرِيدُ إنقاذا
رِيقِي يَجِفُّ وبَطْنِيَ التَصَقَت
يا مَوطِنِي.. أَأَمُوتُ أَم ماذا؟!
يااااا مَوطِنِي.. وبَدَأْتُ أَكفُرُ بال
وَطَنِ الذي جُوعِي بهِ لاذا
وَطَنِي الذي بالعِلمِ شَلَّ يَدِي
وأَحَالَ جَهلَ اللِّصِّ أُستاذا!
حَتّى مَتى سَأَعِيشُ مُمتَهَنًا
فِي أَرضِهِ وأَمُوتُ شَحَّاذا؟!
وبَدَأتُ أَلْتَمِسُ الطَّرِيقَ إِلى
أَوْكارِ مَن عَادَى ومَن آذَى
وَلَّى حِزَامُ الجُوعِ عَن جَسَدِي
ولَبِسْتُ بارُودًا وفُولاذا