تأوّبَ قلبُهُ سحرًا خَبالُ
من الأشواقِ اذ طرَقَ الخيالُ
فبات لدمع عينيهِ انهمالٌ
وما لهما بنومها اكتحال
وقسمّه الهوى للدّمعِ عينٌ
يحلُّ بها وللبلبال بال
ألا طرقت أميمةُ بعد وهْنٍ
شجيّاً للهمومِ به احتفال
لأدمعه بمقلتهِ مجالٌ
وفي القلب الهمومُ لها مجال
فجادت بالوصال لذي خبالٍ
جديرٌ أن يتاح له وصال
فقلنا مرحبًا لكن قليلٌ
من التّرحيب فيكم ما يُقال
وقد فرح النَّسا لقدوم «ميمٍ»
و«حاءٍ» بعدها «ميمٌ ودال»