هي هكذا الأيام أمسٌ أو غدُ
لا شيء يبقى والمباهج تنفدُ
إن أشرقت يوماً صباحات الهوى
فلسوف يعقبها زمانٌ أسودُ
قف بالديار ونادِ، لن يصل الصدى
للراحلين.. وهل رمادٌ يوقدُ؟
لا ردّ الا حسرةٌ وصبابةٌ
ومواجعٌ نيرانها تتجددُ
هي هكذا الدنيا فلا تفرح بها
مهما قبضتَ فسوف تفلتها يدُ