أنشدت شِعرك فالسنا يتجدد
فلعل بعض ظلامنا يتبدد
لا فض فوك على المدى أستاذتي
يُعمي إلهي عين من قد يحسد
لكن لي في ذا المقام مقالةً .
أخرى لما بالفكر حاق تجسّد
نمضي برد الفعل فيما خططوا
وعقولنا لمّا تزل تتبلّد
أنا لست أقصد هاهنا استاذتي
بل أمة في كل يوم تُجلَد
هل غزةٌ فينا الشقيقةُ؟ ويحنا
سيكيس عن إسفافنا يتردد
في أي دينٍ جاء أن أسيرةً
هي من تهب وغيرها لا يُنجِدُ
في أي دينٍ أن ملياراتنا
بشرا ومالا في الهوا تتبدّد
ونقول غزة يا لعجز مقالنا
من عجز أفكار لنا تتعدد
ما بينها أثرٌ لنهج محمدٍ
ما ذا بلا المنهاج يعني أحمدُ
وإذا امّحا منهاجه من فكرنا
ونظن يكفينا نصوم ونسجدُ
أولم أقل إن العروض بعلمه
لرسالةٌ فكريةٌ تتجدّد
أين الجيوشُ؟ وكيف صار نشيدها
فلتنهضي يا غزّ إنا نقعد
إن العدوَّ لنا تعفنُ فكرنا
تفتيت أمتنا به يتمجّدُ
ليس العدو بعدّه وعتادهِ
ما كان لو كنا جميعا يصمدُ
ولتذكري مستفعلن ومفاعلن
وزحافَ أوتاد وآهًا تصعدُ
لا خير فيما قد درسنا إن نعدْ
يوما بغير شمول نهجٍ نَعْبُد
كوني إذن للفكر هذا شعلةً
من نورها ظلماتنا تتبدد