أنا فقير بلا مالٍ أناجيكِ
ما غير شعريَ عندي منه أهديكِ
قصيدة فاجعليها معطفا فعسى
من شدّة البرد في كانونَ تدفيك
أو جوْربيْنِ يلفّان اللذَيْنِ إلى
ميعادنا سعيا، يا حسن ناديكِ
أنا أحبكِ ليت الشعر شوربَةٌ
لتحتسيه فيدفيكِ ويرويكِ
يا ليته كان شالا كي يحيط بما
كفّاي من لثمه خديكِ يحميك
أنا أحبّك هذا البَوْح بوصلةٌ
إلى مآلات لقيانا ستهديكِ
وإن نأت بك في الغابات أدْرُبُها
فلتفتحيها تريْ قلبي يوافيك
فيشعل النار من شوقٍ ومن حطَبٍ
تشع دفئًا وأمنا إذ يناجيكِ
أنا أحبك أهديها مجردةً
فما سواها لديّ اليوم أهديكِ
من نالها حاز ما لا الجاه يجلبه
ولا المغانم من تِبْرٍ ومن شيكِ
رفيقةَ الروح تبقى لا تريم إذا
ما راح عنك مع الأصحاب أهلوكِ
إن حاق كالموتِ إهمالٌ بخارجنا
. تحيينَ فيّ كما أحيا أنا فيك