تضرّعتُ إلى اللهِ
لكيْ يغفرَ زلّاتي
وكيْ يقبلَ إحساني
وكيْ يكشفَ مأساتي
فمأساتي من الذنبِ
ومن طولِ جناياتي
فللهِ ضراعاتي
وأشواقي ودمعاتي
وللهِ انقطاعاتي
وللهِ بسالاتي
وللهِ دمي يُسفَ
كُ في أحلى بطولاتي
فما أدري وهل أدري
إذا يرضى بحالاتي
تعاليتَ عن الخلقِ
إلهي في السمواتِ
أنا في الأرضِ أرجوكَ
بأحزاني وآهاتي
فيا ربّي ويا عزّي
ويا أقصى طموحاتي
فلنْ أسألَ إلّا أن
تَ في عمري وساعاتي