جلستُ ومرّت ألفُ ألفِ جميلةٍ
عليّ بحسنٍ بارعٍ ومُصنّعِ
فيا ليتَ شعري من تكونُ حبيبتي
فأختارُها في عالمٍ مُتنوّعِ
ولكنَّني لا أشغلُ النفسَ بالهوى
ولا أضعُ الأشياءَ إلّا بموضعِ
ولي همَّةٌ تشفي سَقامي ووحشتي
وتُوصلني في حبلِ عزٍّ مُمَنَّعِ
وترفعُ شاني للسماءِ بدعوتي
وتغسلُ ذنبي والهمومَ بأدمُعي
متى يتركْ الإنسانُ للغيٍّ نفسَهُ
يُعذَّبْ بأنواعِ البلاءِ ويُفجَعِ