تواضعتُ عندَ النذلِ يا ليتَ أنَّني
ترفّعتُ عن هذا وعاملتُ بالقسرِ
وإذْ بِوضيعِ النفسِ تخضعُ نفسُهُ
لدى كلِّ جبّارٍ وتطغى على الحرِّ
ولي صولةٌ لو كانَ يعلمُ شأنَها
لطأطأَ رأسًا واستعاذَ من الشرِّ
فأصبحتُ بينَ الناسِ لا متواضعًا
ولا طاغيًا بين البريّةِ ذا كبرِ