شُكْراً لِمَنْ أَهْدَى إِلَيَّ قَصِيْدَةً
مِنْ سُوءِ أَخْلَاقٍ بِهِ وَفِعَالِ
خَلَّدْتُهَا بِقَصِيدَتِي فَجَعَلْتُهَا
عِبَراً مِنَ الأَشْعَارِ وَالأَمْثَالِ
قَدْ كُنْتُ فِيهَا شَاهِداً لِزَمَانِنَا
بِشَهَادَةٍ تَبْقَى مَدَى الأَجْيَالِ
تَأْسُو قُلُوباً وَاجَهَتْ مِثْلَ الَّذِي
وَاجَهْتُهُ فِي العُمْرِ مِنْ أَحْوَالِ
عَجَباً لِمُرٍّ خَالِصٍ لَمَّا غَدَا
شَهْدَ القَصِيدِ وَحِكْمَةَ الأَقْوَالِ