ياليتَهُ قالَ لي شيئًا وغنّاني
بشعرِهِ مرّةً أو كانَ يهواني
هل حسنُ وجهيَ يُغريهِ ويسحرُهُ
أم أنَّ ذلكَ أمرٌ ليسَ من شاني
وإنْ هُجرتُ فهلْ أسطيعُ أمنعُهُ
من خاطري طولَ أيامي وأزماني
لا أستطيعُ فهل صبري يُساعدُني
إنّي لفي حيرةٍ مابينَ أحزاني
مالي أراهُ حييًّا مثلَ خادرةٍ
فكيفَ أطمعُ في وصلٍ وخُلّانِ
وإنّهُ في لقاءِ القِرنِ أجرأُ من
أُسْدٍ وأَعنفُ من إعصارِ طوفانِ
يامن تُطوِّفُ في الدنيا بأجمعِها
لو كنتَ ترنو بقربٍ نحوَ جيرانِ
ياليتني قصةٌ يومًا تعيشُ بها
وليسَ طيفًا إذا يأتي بأحيانِ
من لي ببحرِ غرامي من يخلّصُني
إلا هواهُ ويا ليتَ الهوى دانِ