سَلامٌ عَلَى بَدْرٍ يُنِيرُ ظَلامَا
سَلامٌ عَلَى حُرٍّ يُذِلُّ طَغَامَا
سَلامٌ عَلَى الأَحْرَارِ مَا عَزَّ صَوْتُهُمْ نَعِيشُ أُسُودًا أَوْ نَمُوتُ كِرَامَا
نُزَلْزِلُ أَوْهَامَ الطُّغَاةِ فَلَنْ يَرَوْا هَنَاءَةَ عَيْشٍ يَقْظَةً وَمَنَامَا
فَمَا شَيَّدَ الطُّغْيَانُ صَرْحًا لِيَزْدَهِي وَيَفْخَرَ أَنْ خَرَّ السُّجُودُ فِئَامَا
يَرَى كُلَّ صَرْحٍ مِنْ خَيَالٍ إِذَا رَأَى نُيُوبَ اللُّيُوثِ الْبَارِزَاتِ بِسَامَا
فَتَهْوِي صُرُوحٌ شَادَهَا مِنْ جَمَاجِمٍ لأَطْهَرِ شُبَّانٍ دَمًا وَمَرَامَا
فَصَارُوا نُجُومًا لِلأُبَاةِ دِمَاؤُهُمْ يُنَادِي شَذَاهَا: يَا أُبَاةُ سَلامَا
فَلا تَرْكَنُوا لِلظُّلْمِ هَذَا طَرِيقُكُمْ لِتُورُوا حَيَاةَ الْمُجْرِمِينَ ضِرَامَا
أَذِيقُوهُمُ بَأْسَ الأُبَاةِ لِيَجْرَعُوا كُؤُوسَ الأَسَى فَالْجُبْنُ صَارَ حَرَامَا
أَرُوهُمْ أُسُودًا لا يَكِلُّ زَئِيرُهَا وَلَوْ وَضَعُوا خَلْفَ الْقُيُودِ رِجَامَا
فَمَا أَبْأَسَ الدُّنْيَا يَخُورُ أُسُودُهَا وَيَزْهُو الطُّغَاةُ الْمُجْرِمُونَ لِئَامَا!