ادمنت ثغرك لا املّ من القبلْ
والسعْ بنحلك إنْ جنيت انا العسلْ
فلماك شهد مايحرّق خافقي
غير الذي ماقد اصاب من المقلْ
وقتيل ربات الحجال بذنبه
قد باء في حمل الخطيئة ماثقلْ
لم يجنِ الا مادعته يد الهوى
ولكل جانٍ بالعقاب بمافعلْ
احمل همومك وارتضي نصب النوى
مثل الذي في علةٍ درأَ العللْ
وارسل دموعك كالنجوم هدايةً
إن ودع البدر المهاجر وارتحلْ
فهو الجوى لا لبس في خلجاته
يسري حثيثا في عظامك فاشتعلْ
ادمنت حبك ياعراق ولم اعِ
ان الجنون بلا فضاؤك محتملْ
لو كنت اوسي الغرام وشفني
من خزرج وجع العداوة لانتقلْ
لكن آصرة القلوب تقاربت
ومحمد قد شد حبلك فانفتلْ