هل وصلتْ للحبِّ العولمةُ وصارتْ سمةَ العصرِ؟
أم عقمتْ أرحامُ المصرياتِ لكي أستوردَ أنثى من خارجِ مِصرِ؟
مهما جلّلَ هذا الحسنَ العقلُ، وكانتْ كأميراتِ القصرِ
وسماتُ الحَلْوَى الأخرى فيها فوقَ الحصرِ
لا شيءَ يُذيقُ القلبَ البهجةَ إلا ستُّ الحسنِ المِصري
رغمَ فنونِ النكدِ الحصري!