اتركيني مشاعري
أو فكوني كطائرِ
حلّقي بي إلى المنى
أو أريحي وغادري
لا تصيري كبرزخٍ
بينَ شيءٍ وآخرِ
إنّ سجني مصيبةٌ
إنْ يكن في الضمائرِ
أنا من ضلَّ واهتدى
في دروبِ المخاطرِ
شابَ حزني من الأسى
قبلَ شيبِ الغدائر
كم حديثٍ كتمتُهُ
في خفيِّ السرائرِ
لم أحدّثْ سوى بدو
رِ الظلامِ الزواهرِ