هَذَا الرِّفَاعِيُّ الَّذِي ظَهَرَتْ لَهُ
بَينَ البَرَايَا الخَارِقَاتُ الكُمَّلِ
هَذَا أَبُو العَبَّاسِ مَن بَرَزَتْ لَهُ
آَيَاتُ سِرٍّ لِلقِيَامَةِ تَنجَلِي
وكَفاكَ مِنها أَنَّهُ مُدَّتْ لَهُ
فِي طَيبَةٍ يُمنَى النَّبِيِّ الأَكْحَلِ
قَدْ حَازَ تَقْبِيلاً بِيَومٍ مُشْرِقٍ
بَينَ الحَجِيجِ يَمِينَ أَكرَمَ مُرسَلِ
حَفَّت بِهِ الزُّوَّارُ مِن إِنسٍ وَمِن
كُلِّ العَوَالِمِ فِي ازدِحَامٍ مُذهِلِ
شَرُفَتْ بِهِ الطُّلَّابُ مِن إِنسٍ وَمِن
جِنٍّ تَلُوذُ بِهِ لِحَلِّ المُشكِلِ
ولَكَم يَطُوفُ بِقَبرِهِ غَوثٌ وَكَم
فَازَ وَلِيٌّ مِن هُدَاهُ الأَكْمَلِ
وَالنُّورُ يَغشَى القَبْرَ إِذْ بَانَ لَهُ
مَلَكٌ بِطَورِ مُكَبِّرٍ وَمُهَلِّلِ