تخطَّ إلى المحتوى

بين قيصوم وربوه

الرمل

١٢ بيت

النسيب

بَينَ قَيصومٍ وَربوه

قَد رَبي هَذا الغَزال

ما لِقَلبي عَنهُ سَلوه

كَيفَ أَصنَع يا رِجال

هَل لِوَصلي مِنهُ رَجوه

أَصدقوني بِالمقال

قيل لا يَرثى لِشَكوه

كيفَ يَسمَح بِالوِصال

صِحتُ لَما ماسَ عَطفاً

وَاِنثَنى مثل القَضيب

لَو تَكُن لِلصَب أَلفا

أَو تَواصل يا حَبيب

كانَ وَقتي فيكَ يَصفى

وَكَذا عَيشي يَطيب

أَو تَواعدني يَخلوه

قالَ لي هَذا مَحال

خَلِّ عَني يا عَذولي

ما عَلى مثلي جَناح

زادَ وَجدي مَع نَحولي

في هَوى خودٍ رَداح

اِعتَمد مَدح رَسولي

فَهُوَ غَوثي وَالنَجاح

ليَ في المِدّاح أَسوَه

إِذ مُحَمَد فيهِ قال