ماذا أقولُ وما الذي سيُقالُ
عنها وكلُّ حياتِها أثقالُ
لو كُنتَ تعلمُ ضَرّها لَعذَرْتها
جرحٌ تكبّد والشّفاءُ مُحالُ
هي فاقدٌ للشيئِ كيفَ عطاؤها
أمناً يكونُ وبيتُها الترحالُ؟
لمْ تستطبْ حالاً مدى أيامِها
ولها من الوجعِ المضاعفِ حالُ
فارفقْ بها قلباً وروحاً ربّما
تشفى وتشرقُ دونها الآمالُ
الحزنُ صاحبُها الوحيدُ وصبرُها
سراً عليهِ إجابةٌ وسؤالُ
والخوفُ مؤنسُها بليلِ عذابِها
والشوقُ في أضلاعِها زلزالُ
لاشيءَ غيرُ الموجعاتِ تحفُّها
ومراحلٌ تحتَ الظلامِ ثقالُ
منها ستعطي لو أردتَ فخذْ كما
تهوى فمنْ بعد الحياةٍ زوالُ
خفّفْ قليلاً حِمْلَها متلطّفاً
واحملْ ففي التخفيفِ منكَ جَمالُ