يوم الحصاد يرون الموت ما زرعوا
ويدفعون دمًا من شر ما جمعوا
اليوم من سمهم يلقونَ حتفهمُ
لا بلسمٌ يجمع الأشلاءَ أو يسعُ
فليلطموا حظهم ولينظُروا مددا
يأتيهمُ حيث سوطُ اللطم قد يقعُ
الظالمون تراهم يوم جمعهمُ
مثل الضباع على الأحرار قد وقعوا
لكن إذا اختلفوا فالغدر مرجعهم
بالغدر في بؤرة الإجرامِ يُنتفَعُ
كم أفسدوا في رحاب الله من بلد
وشردوا في شعاب التيه من فَزِعوا
ويزعمون بأن الله آمرهم
وأنهم أصلحوا بالقتلِ أو نفعوا
واليوم من نفس كأس الذلِّ مشربهم
شربا هنيئا فوعدُ اللهِ ما اجترَعوا