تخطَّ إلى المحتوى

الآن قد خانني الإلهام حيث أبى

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

الآنَ قدْ خَاننِي الإلْهامُ حَيْثُ أَبَى

أنْ أنْشدَ الشِّعرَ فهْوَ اليومَ قدْ سُلِبَا

بحرُ الشُّعورِ بهِ أغرقتُ قَافِيتِي

وفيهِ ضَاعَ شراعِي بعدَمَا نُصبَا

وكلُّ بحرٍ بهذَا الشِّعرِ مُعْترَكٌ

طَوعًا أعَانقُهُ حتَّى وَإنْ غَضِبَا

أمْواجُهُ إنْ تَهِجْ هَاجَ الفُؤادُ بِهَا

أمَّا إذَا هَدَأتْ فَالعُمْرُ صَارَ صِبَا

سَالتْ لهَا فِي وَريدِ الشَّوقِ أْوْدِيةٌ

شقَّتْ بقلبِي مِنَ الأنهَارِ مَا عَذُبَا

منْ يقتَرِبْ يَسقِ مِنْهَا الرُّوحَ إنْ عَطشَتْ

منْ خمْرةِ الشعرِ عذبُ الحرفِ ما شُرِبا

أُسابقُ الريحَ كيْ أَحظَى بهِ وَبِمَا

يَحْظَى بِهِ الشَّاعرُ المُشتاقُ حِينَ صَبَا

فَلَمْ أزلْ فِي اهْتيَاجِ الريحِ مُوقنَةً

بأنَّهُ يقصِدُ الآفاقَ مُقتَرِبَا

يُسافرُ البيتُ منْ صَدْرٍ إلَى عَجُزٍ

فِي لهْفتِي فوْقَ غَيمِ السِّحْرِ مُرْتَقبَا

فَيسْترِيحُ بِهِ الهْيْمانُ مِنْ تعبٍ

لمَّا يُعَانقُهُ منْ بعدِ مَا اغْتَرَبَا