الراحلون إليك شوقا أسرجوا
قلبي وروحي في مقامك تَعْرُجُ
وأنا على عرفاتِ شوقي مهجةٌ
ملتاعةٌ حرّى بذكرك تَلْهَجُ
الناسُ من ميقاتِ قلبي أحرموا
لبّوا نداءَكَ والمشاعرُ منهجُ
شوقي يسابقُهمْ إليكَ وأعيني
بالدمعِ تَشْرَقُ إنّ شوقيَ أبلجُ
نوقي تشدّ رحالها وأنا عليها
شمسُ دَجْنٍ يحتويها هودجُ
يا منتهى الغاياتِ تلبيَتي لها
شجنٌ وذكرك في ضلوعي مُبهجُ
طافوا وطفتُ سعوا سعيتُ رموا رمي
تُ وحين عادوا كنتُ نحوكَ أخرجُ
وأفضتُ شطرَكَ والحنينُ رواحلي
وبناتُ شعري بالقصائدِ تنشِجُ
أسماؤُكَ الحسنى إليك معارجي
وهُداكَ من ضيقِ المخارجِ مخرجُ
كم ضاقتِ الدنيا على أبنائِها
لكنها برضا إلهيَ تُفرَجُ
نورٌ على نورٍ يحيطُ بعالمي
سبحانَ نورِكَ في دمي يتوهجُ
بكَ عذتُ من ملأٍ عبيدِ نفوسِهم
لمّا رأوني جئتُ بابَكَ أُزْعِجوا
علقتُ قلبي فوقَ عرشِكَ سائلًا
من خشيةٍ يبكي ولا يتحرّجُ
فابسطْ على قلبي يديكَ سكينةً
فيداك حين تمسُّ صدريَ تُثلِجُ