برهة أنتقي لثغري صباحا
وأخبي عن العيون الجراحا
أتملّى حقيقةَ الخلقِ حولي
ولماذا يخشون أنْ أرتاحا
أكرمتْهمْ حواءُ فاتّهموها
بالخطايا وقطّعوا التفاحا
وإذا استوحشوا أتوها رجاءًا
يبتغون الإيناسَ والأفراحا
عجبي للعقولِ إذ تتعامى
عن سنا الصبحِ كلما الضوءُ لاحا
ولقد صارتِ الحياةُ كتابًا
غامضًا لا يزيدنا إيضاحَا
إنما لي قصيدةٌ علّمتْني
في الملماتِ كيف ألقى الرياحا