قلبي الذي لم يفارقْ لحظةً عشّهْ
أنفاسُهُ كغريقٍ لم يجدْ قشّهْ
لم يلقَ غيرَ حروفٍ ينتبهن له
ومؤنساتٍ له في ساعةِ الوحشهْ
دُوهِمتَ ياقلبيَ المنسيَّ من وجعٍ
لم يستطعْ أحدٌ عن أعيني هشّهْ
صارتْ حياتي ككهلٍ ملّ عيشتَهُ
وباتْ يصنعُ مِن أناتِهِ نعشَهْ
على شفا عُمُرٍ هارٍ يكادُ به
يهوي إلى عالمٍ قد يبعثُ الدهشَهْ
وكلما شاءَ أنْ يذّكرَ اختلطتْ
أمورُهُ واستحلتْ غفوة رمشَهْ
أنا التي حاولَ الدهرُ انتزاع فمي
قسرًا، فلم يقوَ إخضاعي ولم أخشَهْ
وأمنياتي التي قد كنتُ أحسبُها
أقوى على الكسرِ أضحتْ داخلي هشّهْ