عادت من البين الطويل سعادُها
فاخضر بعد المجدبات فؤادُها
أفراحها اكتملت فكل قصيدةٍ
كانت على شوق أتى ميعادُها
تتقافز الكلمات كالأطيار في
خضر الغصون يهزّها ميّادُها
فتفيض شاعرةُ البلادِ قصائدا
جذلى تهيم بحسنهنّ بلادُها
المغرب اتشحتْ سنا الكلمات وال
أفراحُ لايُخشى هناك نفادُها
هي من تزينها بأجمل شِعرها
لا حسنَ إلا صوتُها ومدادُها
عادت من البلد الغريبِ وروحُها
شوق ووجدةُ والمحبةُ زادُها