ألقى إلى قلبي الرقيق شباكَهُ
ها إنه شغفا يحب شراكَهُ
ويهيم ملء العمر يطلع شمسَهُ
من مقلتيه ويبتني أفلاكَهُ
جنات حبي في يديه تفيض أن
هارا ويزرع في الضلوع أراكَهُ
القلب في شجر المباهج نشوةً
يحيا ويفتح للهوى شباكَهُ
في كل نبضٍ جدولٌ متدفقٌ
فرحا فلا أخشى هناك هلاكَهُ
وبكل جارحة أرى بحر الغرا
م يقول ذاك هو الغرام فهاكَهُ
تتناثر الأيام حول قصائدي
وردا به غدر الزمان ولاكَهُ
لكنه يخضر ثانية فيملؤ عطره
صدري وينزع كلَّ جرحٍ شاكَهُ
والان حاصرت الزمان بمكرهِ
وأزحت مكرا حول عمريَ حاكَهُ