تخطَّ إلى المحتوى

هام الشجي وهام شوق الممتلي

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

هام الشَّجيُّ وهام شوقُ الممتلي

وبدت صباباتُ الغرامِ الأول

وتذكَّرَتْ نفسُ المشوق عهودَها

وورودَها لسعودِها في المنهل

وبدت لنا من ثغر نجدٍ بسمةٌ

هَشّتْ لها أرواحُ قومٍ كُمّل

وتعرُّض النّفحاتِ مأمورٌ به

فيما روينا عن نبي مرسل

ولئن ظفرت بمطلبي فَلِيَ الهنا

إن كان قصدي صالحا من أول

ولئن تعذّر ما نظمتُ لأجله

فبقدرة اللّه العليِّ المعتلي

فباسمك اللهمَّ أبدأ أولا

متعرِّضا لنوالك المتنزل

ومعرّضًا لا معرضا لنصيحةٍ

نُدِبَتْ لها آيُ الكتابِ المنزل

فإليك يا قاضي البلاد قصيدةً

حَسُنَتْ معاني لفظها المتعلل

وفدت إليك وفودَ ضَيْفٍ يرتجي

حسنَ القِرى المستحسَن المتسهل

فابْسُطْ لها بسط القبول تكرّما

واجمع لها أعيانَ أهلِ المنزل

فمن الظهور خفاءُ تنصيصي لهم

لا ينبغي التنصيصُ في الأمر الجلي

واشرحْ لهم بيتَ القَصيدِ وقصدَه

فلديك شرحُ مطوّلٍ أو أطول

واستشْهِدِ الأيامَ وانظر شأنَها

وارمقْ عواقبَ حالها المتحوّل

والحقُّ أَوْلَى أن يجابَ، وإنّما

لم أدرِ ما حيلولةُ المتحيّل

إن كان ظنَّا أن ذاك مخالفٌ

فهو البريءُ من الخلاف المطبل

بل قام يدعو الناس للتوحيد والتْ

تَجريدِ والتفريدِ للربِّ العَلي

ولقد أضاءَ فكم أزال شنائعًا

وبدائعا وصنائعًا لم تقبل

أو كان ظنًا أن فيه غلاظَةً

وفضاضةً وشكايةً لم تجمُل

فأقولُ حاشا إنَّ فيه ليونةً

وهيونة للمقبل المستقبل

لا يطلب الأموالَ من خُزّانها

أو يقتل الأبطال إن لم تبطل

أو ينزع الملك المولى أو له

غَرَضٌ بمذهب آخرٍ من أول

بل قَصْدُهُ التوحيدُ في أفعالنا

ثم اتباعا للنبيِّ المرسل

هذا لنا ليس سواهُ قصده

فعلام ينفر كلّ ندبٍ أفضل

والواجب الشرعي إجابةُ من دعا

لهما ولو عبدا فكيف بمن ولي

وإليكم هذا النظام وعنكمُ

تُستخرج الأنظارُ في المستشكل

فلئن أجبتم فالجوابُ سجيّةٌ

والخيرُ فيما اخْتاره الرَّبُّ العَلي