حدا الحادي سُحَيْرا للرَّكائِبْ
وحثَّ السَّيْرَ في جنح الغَياهِبْ
وساق اليعمُلاتِ وقد حَداها
ومن شجو الحدا طوَتِ السَّباسب
فلو خلْت المطيَّ وقد أضاءت
لها الطرقاتُ في نار الحُباحب
كمثل أخي ومحبوبي وصِنوي
فقيهِ النفس مَنْ للفقهِ طالب
ذكي الفهم إبراهيم من لم
يَزَلْ يسعى إلى أعلى المراتب
فيا صنوي وخِلّي جِدَّ واصْبِرْ
وثابرْ واكتسِبْ خَيْرَ المكاسب
وأنت بحمد ربّي عند شيخٍ
مِنَ الآلِ الجحاجحةِ الأطائب
وصبرا للقراءة يا حبيبي
فسوف ترى العجائِبَ والغرائب