فَلْتغفري لحبيبٍ أنتِ زوجتَهُ
خِطئاً جمالُكِ قد أودى بحكمتِهِ
لا يعرف النومَ إلّا بعد ضمّتِهِ
لجسمك العذب في ساعات نشوتِهِ
يستلهم الشعر من نهدين قد قفزا
إلى جواره إرضاءً لرغبتِهِ
لا يترك اللمس لا يألو مداعبة
لِلَحْمك البضِّ في أعماق كعبتِهِ
يرضي أمانيك في جنس وفي رَغَدِ
وبابتسامٍ مُضِيىء قلبَ حلوتِهِ
أين المعامل من أعمال غائصها
مستنبتاً من سناها مجد جَنَّتِهِ
يرضي جميع أمانيها بقوّتِهِ
كأنه الله في تسيير زوجتِهِ
أيُّ التقاء مَجِيدٍ بين جذوتها
وبين حَرْقِ وَقود من محبَّتِهِ
أيُّ التصاق رهيب بين باخرة
وبين بحر تعالى أوجُ موجتِهِ
ما أروع الحب في جسمين من لهبٍ
كلاهما باذل أقصى مودّتِهِ