مَنْ عن دروبكَ والأماكنِ أسألُ؟
يامَنْ لهُ قلبي المعذبُ منزلُ
الليل يحملني إليك صبابةً
والصبحُ نحوك نورُهُ لا يُوصِلُ
قدري على دربِ الحياةِ طريحةٌ
في كل ثانيةٍ ببُعدِكَ أُقتَلُ
لا زادَ لي إلا السرابُ يحيطني
وأنا على رمل الفيافي أذبلُ
يا من أسطّرُ في القصائدِ حبَّهُ
والشعرُ في شفتي به يتغزلُ
بفمي معاجمُ من حروفِ شجونِهِ
والقلبُ جمرٌ بالاضالع يُشعلُ
والشوقُ يفتكُ بالفؤادِ وكلّما
ذُكرَ اللقاءُ جرى بدمعي جدولُ
بالله ردّ عليّ قل لي مرّةً:
أنا عائدٌ لي في شفاهك منهلُ