حيرتُ كلَّ شديدةٍ بثباتي
ورسمتُ وجهَ الحبِّ بالكلماتِ
ومضيتُ شاعرةً تلمُّ قصائدي
أحلامَ عمري بعدَ طولِ شتاتِ
وتطرزُ الأفراحَ في قلبي كما
يصحو صباحٌ من عميقِ سباتِ
لم أتجهْ دربًا إلى غيرِ العلا
وبهمّتي غازلتُ كلَّ جهاتي
وملأتُ كأسَ العمرِ حبًّا سائغا
وسقيتُ كلَّ الناسِ عذبَ فراتي
الحبُّ علّمَني أوزّعُ مهجتي
في العالمين محبةً وحياتي
فخذوا حروفي وارتووا من ثغرِها
شهدًا ألذّ فإنهنّ بناتي