تخطَّ إلى المحتوى

العاشقون مواجد وجنون

غير معروف

١٣ بيت

النسيب

العاشقونَ مواجِدٌ وجنونُ

أنفاسُهُمْ شجرٌ لهمْ وغُصونُ

أترعْتَني شغفًا بناتُ جمالِهِ

لغةٌ بغيرِ العشقِ كيفَ تكونُ؟!

يا أوَّلي في العالمينَ وآخرِي

طُرقي بدونِكَ مالهنّ عُيُونُ

أكلتْ خطايَ البيدُ بحثًا عن هدىً

وهدايَ أنتَ فمي لديك رهينُ

سبقَ العِتابَ إليَّ منكَ أضالعي

ومن الحياء تمايس التّشجينُُُ.

حرّرْ فمي يخبرْكَ أنَّ قصائدي

لولاكَ صمتٌ موحشٌ وسكونُ

وامنحْ مصابيحي التي سرَقَ النْوى

أضْواءَها صُبْحًا سناهُ مُبينُ

يا سدرةَ النّجوى انتهيتُ لبابِها

والحبُّ عرشٌ والغرامُ مكينُ

قل لي بربّكَ هل صلاة نوافلي

من فائض الإسهادِ منك تهونُ؟

وهلِ التراتيلُ التي ردّدْتُها

عُمُرًا محتْ آياتِهنّ سنينُ

أدعوكَ كي أُجْزى فأكتمُ زفرةً

وَالشّوق يَفرضُ ظلمَه ويُدينُ!

قلْ أينَ دربُكَ تلقَ قلبي ماثِلًا

يأوي إلى عينيكَ وهْوَ طعينُ

يا موقدًا حَطبَ الأسى في مهجتي

لهبًا، متى حُبًّا عليَّ تلينُ؟