يَهجو الْحياء وَيَزْدَرِيهِ تَرَفُّعاً
وَيَضِيقُ أَنِّي مُسْلِمٌ وَأَغَارُ
وَبِأَنَّنِي أُغْضِي حَيَاءً مُوقِناً
أَنَّ الْحَيَاءَ فَضِيلَةٌ وَوَقَارُ
وَبِأَنَّ مِثْلِي لَا يُفَارِقُ نَهْجَهُ
مَهْمَا تَبَدّى للْمَسِيرِ مَسَارُ
لِلْجَارِ مِنِّي مَا يُحِبُّ سَمَاعَهُ
وَلِلْجَارَةِ الْأَسْوَارُ وَالْأَسْتَارُ
وَلِلدَّوْرِ مِنِّي عَيْنُ أَعْمَى تَنْتحي
أَقْصَى يَمِين الدَّرْبِ وَهْيَ يَسَارُ
للستر في عين الكرامِ كرامةٌ
وعن المكاره تُعْقلُ الأبصارُ
حجب النُّفُوسِ عَنِ التبذّل شيمةٌ
يختطّها الأطْهَارُ وَالأَخْيِارُ