لهْوُ البَرَاءَةِ فيها لَا يُقَاوِمُهُ
نَظْمٌ وَحِبْرٌ وَرِيشَاتٌ وَأَلْوَانُ
لا الشعْر يُنصفْهُ تصريحاً وتوريَةً
وَلَا يُحَاكِيهِ فِي الإِبْدَاعِ فَنَّانُ
حُورِيَّةٌ كَانْبِلَاجِ الصُّبْحِ طَلْعَتُهَا
وَطِفْلَةٌ لِكِتَابِ الطُّهْرِ عُنْوَانُ
تَرْنُو إِلَى الأُفْقِ وَالآمالُ تَغمُرُهَا
وَيَسْتَفِزُّ خُطَاهَا الغَضَّة الشَّانُ
مَا زَالَ فِي ثَغْرِهَا لِلشَّدْوِ أغنيةً
وَفِي المَلامِحِ أَسْرَارٌ وَكتمانُ
روحٌ تقافزُ في أحلام غانيةٍ
تصدّها من مَغَانِي الأمس ألحانُ
تَكادُ تَعْبُرُ لِلْآتِي وَفِي دَمِهَا
صِباً تُجَاذِبُهُ لِلَّهو أَشطانُ
خَلِيطُ مَا بَيْنَ رُوحَيْهَا يُشَكِّلُهَا
ظبيٌ بضفّة نهْر الخوف ظَمْآنُ