عَمَّ السُّرُورُ وَالْفَرَحْ
وَطَائِرُ السَّعْدِ صَدَحْ
وَكُلُّ صَدْرٍ ضَاقَ عَنْ
هُمُومِهِ قَد انْشَرَحْ
بِلَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا ال
سُّلْطَانُ فِي تَل ملَحْ
وَالَّليْلُ بِالشُّهْبِ عَلَى
عَادَتِهِ قَد اتَّشَحْ
وَنَشْرُهُ الْوَاقِعُ فِي الْ
أُفْقِ إِلَى الْغَرْبِ جَنَحْ
بِحَيْثُ لا يَنْظُرُ فِيهَا
طَائِراً إلاَّ شَبَحْ
لاحَ لَهُ وَجْهُ النَّجَا
حِ وَالْفَلاحِ وَاتَّضَحْ
طَارَ عَلَيْهِ طَيْرُهَا
يَهْتِفُ فِي الْجَوِّ مَرَحْ
أَوْحَى لَهَا مِثْلَ الْقَضَا
ءِ بُنْدُقًا لا يلْتمَحْ
فَخِلْتُهُ الْبَدْرَ رَمَى ال
شُّهْبَ عَلَى قَوْسِ قُزَحْ
أَصْرَعَ مِنْهَا خَمْسَةً
غَدَتْ لَهُ مِن الْمُلَحْ
أوزّةً وَأَرْبَعًا
لَغَالِغاً لا تَطّرَحْ
يَا حُسْنَهُ وَجْهاً سَعِيْ
دًا قَابَلَ النُّجْحَ فَصَحْ
مُظَفَّرًا مَا رَامَ أَمْ
رًا أَبَدًا إِلاَّ نَجَحْ