يَا أَيُّهَا الْمَلِكُ الَّذِي
أَعْطَى الْكَرَامَةَ والْهِدَايَةْ
وَأَجَلُّ مَنْ عَقَدَ اْلإِلَ
هُ لَهْ عَلى الإسلام رايَهْ
وَأَتَاحَهُ خَيْرًا يَجُو
دُ بِهِ وَحسَّنَ فِيهِ رَايَهْ
حَتَّى أَتَى بِجَمِيلِهِ
وَجَمَالِهِ فِي الْحَقِّ آَيَهْ
مَوْلاَيَ عَبْدُكَ قَدْ تَعَو
ودَ مِنْ مَكَارِمِكَ الرِّعَايَهْ
فَاسْفِرْ لَهُ وَجْهَ الرِّضَا
وَاصْرِفْ لَهُ عَيْنَ الْعِنَايَهْ
وَمُر الدَّوَاوِينَ الثِّقَا
تِ أُوُلِي التَّصَرُّفِ وَالدِّرَايَهْ
أَنْ يَصْرِفُوا عليه مَج
رَى الْجَامِكِيَّةِ بالجرايهْ
مِنْ قَبْلِ يَغْدُو الْكَيْلَ مِنْ
بَابِ الْبِدايَةِ للِنِّهَايَهْ
وَيَعُوُد بَعْدَ النَّقْلِ عِنْ
دَ ثِقَاتِهِ ضَعْفُ الرِّوَايَهْ
وَيَعُوُد عَبْدُكَ لاَ يَمُرْ
رُ بِبَابِهِ حِفْظُ الْكِفَايَهْ
لاَ زِلْتَ يَا مَوْلاَي لِلْ
قُصَّادِ وَالْمَقْصُودِ غَايَهْ
وَبَقِيتَ حَتَّى تَبْلُغَ ال
تِّسْعِينَ بَعْدَ التِّسْعِمَايَهْ