مَسَاؤُكَ الْعِطْرُ يَحْنُو وَاللَّمَى يَغْرِسْ
وَقَطْرَةُ الشَّهْدِ رُوحٌ مِنْ نَدَى النَّرْجِسْ
أَكَادُ مِنْ رِقَّةِ الْكِلْمَاتِ أَرْشِفُهَا
فَإِنَّهَا خَمْرَةٌ سَاحَتْ وَقَدْ أَغْمِسْ
حَدِيقَةُ الشِّعْرِ رُوحٌ يَرْتَمِي دَمُهَا
لِيَنْجَلِي بِاحْمِرَارِ الْوَرْدِ مَنْ يَهْمِسْ
عَلَى الشّغَافِ تَرَاتِيلُ الرِّوَى رَقَصَتْ
وَنَغْمَةُ الْقَلْبِ دَفٌّ عَزْفُهَا يَغْطِسْ
أَبُلْبُلُ الدُّوحِ غَنَّى وَالْهَوَا مَرِحٌ
أَمِ النَّسائِمُ تَتْرَى رِيشُهَا فِي الْحِسْ؟