الوردُ بينَ يديْها قال ما صَمَتا
حتّى تساءلَ عنْ عطْرِ الهيامِ مَتى؟
عينانِ فارقتا عينيَّ يا حسَداً
كمْ ذاقتا لُغتي عِشْقا وألْهَمَتا
عينانِ كالأملِ الغافي على وطنٍ
مفتوحتانِ لحُلْوِ المُشتهى نَمَتا
عينانِ أنّثَتا بالتاءِ أزمِنتي
أورَثْتُ بعدَهُما الألحانَ والفمَ تا