زوجتي يا ابنةَ القصيدةِ مهْلا
لسْتُ أمشي على المشاعرِ كهْلا
لستُ ألقاكِ في كلامي فكُوني
ألفَ معنىً معي لأُطْفئَ جهْلا
لستُ صعْبَ الحديثِ غامضَ عِشْقٍ
إنّما الصعْبُ أنْ أرانيَ سهْلا
صاهرتْني الحروفُ ذاتَ احْتمالٍ
هلْ تكونُ اللغاتُ لي بكِ أهْلا؟
زوجتي يا ابنةَ القصيدةِ مهْلا
لسْتُ أمشي على المشاعرِ كهْلا
لستُ ألقاكِ في كلامي فكُوني
ألفَ معنىً معي لأُطْفئَ جهْلا
لستُ صعْبَ الحديثِ غامضَ عِشْقٍ
إنّما الصعْبُ أنْ أرانيَ سهْلا
صاهرتْني الحروفُ ذاتَ احْتمالٍ
هلْ تكونُ اللغاتُ لي بكِ أهْلا؟