إذا كنت يا شهم لن تعتني
بخالدَ لن تَلتقي راحما
قدِ اختصّك الله في أن تَبَرَّ
به وتعيشَ له داعما
رزايا مواطننا حافراتٌ
بنا فجُواتٍ رجتْ رادما
أذلَّت بني الناس حتى تمنَّوا
يصير الضريحُ لهم ضامما
تُمارس حُبَّين: حبّاً لمصرٍ
وحبّاً لشاعركم دائما
تفانيتَ بالشغل من أجلها
وتحيا لأوطانكم خادما
لأنك بالوعي من ترتقي
لشأوِ الألى أرشدوا العالَما