بِنْتي المُحِبّة للحياة، لأجلنا
عاشت ونشكرها على التجديدِ
الشكر للرحمن قبل كريمتي
فهو الذي يمْلي بكل مفيدِ
وهو استجاب لزوجها ولأهلها
واللونُ عاد لها كلونِ ورودِ
كثُر الممات ولم تكن مِمّن يمو
تُ بقطرنا في الحربِ والتشريدِ
قد خالفتْ سنن الوفاة برغم ما
شهدت من الآلامِ والتسهيدِ
أكْبرتُ رنة صوتها وحديثها
فرجَعتُ خالي الهمِّ كالمولودِ
شمختْ بصحتها لجنة ربها
وأتت لنا من خيره المنضودِ
عادت بأعظمَ صحةً مما مضى
والحمد مزداد إلى المعبودِ
كم قلتُ ماشا الله عليها صادداً
حسد الحسودِ لعله هُو يُودي