إنِّا نُحِبُّ الأرضَ إنسانيّة
وبغير هذا الحكم لسنا نَقتنعْ
إني لَداعيةٌ إلى قوميَّةٍ
دُوَليَّة بالفَهم نعطيها الوَلا؟
قوميةِ من آدمٍ حوَّاءَ، لا
قوميّةَ السُّخَفاءِ صُنَّاعِ البَلا
قوميةٍ حضريةٍ من آدمٍ
حوَّاءَ لن نلقَى سواها أفضلا
قوميةٌ هذي نِتاجُ تراحُمٍ
هي صورةٌ للعقل حيثُ تعَقَّلا
أ وَ ما الإخاء الحقُّ يفرض هكذا
أن نمنعَ الجُهّالَ تحكمُ بالقِلَى؟
هم يصنعون المشكلاتِ توهُّما
متهربينَ من الوداد تَخَبُّلا
المشكلات الحقُّ نعرفها معاً:
كالجهل والأمراض أو نقصِ الكَلا
ويهمُّنا تطويرُ ما يُجْدي الملَا
لكنْ بغير مُفيدِهِ لن نُشْغَلا
السالبون الحقَّ نكره سلبهم
ونعيدهُ بالرغمِ.. حيث تَعَضَّلا
وعلى الجميع تكاتفٌ ضد الخَطا
حتى يكون العدلُ فيهم مِشعَلا
تدعو الحضارة للتوقف عن خُطىً
دوماً تسير برَكْبنا عكْسَ العُلا
انظر لقومياتنا وجنونِها
تسعَى دواما بيننا أن تفصِلا
هي ضدُّ وحدة كوننا أمُّ الأذى
ترمي بنا نحو التأزَّم والبِلى
ستسرُّنا الدنيا بسلمٍ راشِفٍ
شهْدَ التعقلِ والمحبة والوَلا.