تطلعاتي إلى المعالي
تُعيد طَرْفي للانخذالِ
أنا قريرٌ بأيَّ حالٍ
بكنزِ مالٍ، ودونَ مالِ
إذا افتقدتُ الجمالَ حقاً
فلي لجوءٌ إلى الخيالِ
أسُدُّ جوعِي بأيّ أكل
ولست ألجاْ للاِحْتيالِ
وحين أظما ولا مياهاً
يجود دمعي على عيالي
وإنْ رمَوني عن الأعالي
أعدُّ سفحي هو الأعالي
وإنْ يُجافِ الضيا سِراجي
فلي ضياءٌ من الهلالِ
أجل سأبقى على صراطي
بلا انحياز، على اعتدالِ
وإن تجفّ الحياة منّي
فلي غذاءٌ مِنَ الزَّوالِ
وإنَّ لَحْدَاً يضمّ جسمي
به اكتفائي وخيرُ نالي