هل أثبطتْ حملاتُهم مِن قوَّتي
في نظم شعر مُشْرقٍ كغزالةِ؟
أثريتُ ديوان الوجود بنفحة
شعرية فيها أجَلُّ هدايةِ
شعري سياسيٌ حقيقيُّ الهوى
للكل يرشدهم بخير ثقافةِ
بهداية القرآن ليس بغيره
مستلهم منه قصيد عبادةِ
أنا خادِمُ المُُثُلِ العَلِيَّة والهدى
مِن قبلِ خِدْمةِ أسرتي أو حاجتي
الناس أجمعهم بَنِيَّ وإنني
أحيا لخدمتهم بكل بسالتي
والناس قد يغدون خُدَّمَ بعضهم
بعضاً ويصبح ذاكَ مثلَ ثوابتِ
يحيون في عدل وتنمية وفي
نشْرِ المحبة وهي أشرفُ غايةِ