تُمِيط حوادثُ الدنيا النِّقابا
وتُظْهرني وموهبتي اللُّبابا
فما مِن موقف إلّا يُلاقي
نداءً في صميمي مُستجابا
وما مِن حادث إلا ويسري
بشعري خطوةً تجتازُ بابا
فإمّا أملأ الدُّنيا ابتساماً
وإما أملأ الدّنيا انتحابا
رَوابٍ في ضميري لم أطُلْها
ولا وطِئَتْ لها قَدَمٌ ترابا
على مقدار نُبْلِ تطلُّعاتي
ونفعي الناسَ أصبِحُ مستطابا
على مقدار حِسِّي والمعاني
تُقَيِّمني الشعوب ولا أُحابَى
فؤادي مَعْمَلُ الكيمْياءِ فيه
أُحَلِّل ما تجلَّى أو أرابا
أميّزُ بين نَفْعٍ أو ضِرارٍ
وأُظْهِر كلَّ سرٍّ فِيَّ غابا