قد لم أحبَّ كحبّيهِ وأفتخرُ
حباً أصيلاً نزيهاً ليس ينحسرُ
سِيماه كافية أن أفتديه دمي
بل دعوة من فؤادي: صانه القدَرُ
أحببتُ ألف عظيمٍ من أكابرنا
في كل صوبٍ ولكنْ مثله فشَروا
هذا الملاك به أمجادُ أمتنا
وخير عونٍ لِما يحتاجه البشرُ
هو الصديق لأهلي من فُتُوَّتِه
وهو الذي في هواهُ كلهم كبروا
رَدَّ التحية لي من مهجة شمخت
بخيرِ وُدٍّ مثيل النبع ينفجرُ
نَهوَى علاءً ونهوَى حُسْنَ سمعته
فكم يفيد إفاداتٍ لها أثرُ
هذا العلاء ملاك الأرض قاطبة
فليس أثمنَ منه الشمسُ والقمرُ
أحِسُّ أن حياتي منه قد خلُدَتْ
ولن يمسَ حياتي بعده ضررُ
يا ربنا احفظ علاءً في أعزِّ عُلاً
لأنه أسوةٌ عظمَى ومبتكرُ...